الاثنين 21 أيار 2018


من فضائل رمضان

السبت 28/08/1437هـ 04/06/2016م - 781 زيارة
وصف الملف الجودة اللاحقة الحجم المدة التحميل التشغيل
صوت عالية mp3 29.83 MB 32:35 mp3 mp3
صوت جيدة mp3 3.73 MB 32:35 mp3 mp3
مستند عالية doc 67 KB - doc
فيديو عالية wmv 77.37 MB - wmv wmv

من فضائل رمضان

- ما من كتاب من كتب الحديث الجوامع إلا وجمع أحاديث كثيرة في فضل شهر رمضان، سأقرأ عليكم طائفة من هذه الأحاديث لأختم بالنتيجة العملية منها:

أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيْمَانَاً وَاحْتِسَابَاً غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلةَ الْقَدْرِ إِيْمَانَاً وَاحْتِسَابَاً غَفَرَ اللهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ».

وأخرج الإمام أحمد عن  أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه  عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم  قال: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَعَرَفَ حُدُوْدَهُ،  وَحَفِظَ مَا يَنْبَغِيْ لَهُ أَنْ يُحْفَظَ، كَفَّرَ مَا قَبْلَهُ».

أخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ، لَقَدْ أَظَلَّكُمْ شَهْرٌ مَا أَظَلَّ الْمُسْلِمِيْنَ شَهْرٌ قَطُّ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْهُ، وَلَا أَتَى عَلَى الْمُنَافِقِيْنَ شَهْرٌ قَطُّ أَضَرّ عَلَيْهِم مِنْهُ، إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَكْتُبُ نَوَافِلَهُ وَأَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَهُ، إِنَّ المُؤْمِنَ لَيُعِدُّ فِيْهِ القُوَّةَ لِلْعِبَادَةِ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ لَيُعِدُّ فِيْهِ الغَفَلَات، فَهُوَ غُنْمٌ لِلْمُؤْمِنِ، وَوِزْرٌ عَلَى الْمُنَافِقِ»

أخرج البخاري ومسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أَصْبَحَ أَحَدُكُم يَوْمَاً صَائِمَاً فَلَا يَرْفُث، وَلَا يَجْهَل، فَإِنِ امْرُؤٌ شَاتَمَهُ أَوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، إِنِّي صَائِمٌ».

وأخرجا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تَسَحَّرُوْا؛ فَإِنَّ فِي السُّحُوْرِ بَرَكَةً».

أخرج الإمام أحمد والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه  قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أُعْطِيَتْ أُمَّتِي فِيْ شَهْرِ رَمَضَانَ خَمَسَ خِصَالٍ لَمْ تُعْطَهَا أُمَّةٌ قَبْلَهَا: خَلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيْحِ المِسْكِ، وَتَسْتَغْفِرُ لَهُم المَلَائِكَةُ حَتَّى يُفْطِرُوْا، وَتُصَفَّدُ فِيْهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِيْن، وَلَا يَخْلُصُوْنَ فِيْهِ إِلَى مَا كَانُوْا يَخْلُصُوْنَ فِيْ غَيْرِهِ، وَيُزَيِّنُ اللهُ كُلَّ يَوْمٍ جَنَّتَهُ، وَيَقُوْلُ: يُوْشِكُ عِبَادِيَ الصَّائِمُوْنَ أَنْ يُلْقُوْا عَنْهُم المَؤُوْنَةَ وَالأَذَى وَيَصِيْرُوْنَ إِلَيْكِ، وَيُغفَرُ لَهُم فِي آخِرِ لَيْلَةٍ»، قيلَ: يا رسول الله: هي ليلةُ القَدْر؟ قال: «لَا، وَلَكِنَّ العَامِلَ يُوفَّى أَجْرَهُ إِذَا قَضَى عَمَلَهُ».

وهكذا تَكثُر الأحاديث في فضل هذا الشهر المبارك، وفضل العمل الصالح فيه، فما عسانا نفعل بعد معرفتنا لهذه البركة الكبيرة للشهر؟

إنِّي رأيتُ أن نَستَعِدَّ لاستقبال رمضان بأمور أربعة:

أوَّلاً: التَّوبة والرجوعُ إلى الله تعالى

ثانياً: ردُّ المظالم إلى أهلها

ثالثاً: الصُّحبة الصَّالحةُ، وتركُ صُحبةِ السُّوء

رابعاً: علوُّ الهِمَّة

وسيكون برنامجنا في المسجد خلال الشهر الكريم متضمنا الآتي:

1- دورة إتقان تلاوة القرآن الكريم.

2- دورة فقه في انحلال عقد الزواج.

3- سلسلة دروس بعد صلاة التراويح عنوانها (إيمانيات).

والحمد لله رب العالمين