الاثنين 22 تشرين أول 2018


أدلة وجوب الحجاب

السبت 19/02/1438هـ 19/11/2016م - 1065 زيارة
وصف الملف الجودة اللاحقة الحجم المدة التحميل التشغيل
صوت عالية mp3 26.22 MB 28:38 mp3 mp3
صوت جيدة mp3 3.28 MB 28:38 mp3 mp3
مستند عالية doc 62 KB - doc
فيديو عالية wmv 68.46 MB - wmv wmv

أدلة وجوب الحجاب

إنّ حجاب المرأة أمام الرجال غير المحارم أمرٌ واجب مجمع على وجوبه، دلّ على وجوبه القرآن والسنة، وأجمع عليه العلماء من عصر الصحابة الكرام وإلى يومنا هذا.

فمن أدلة القرآن الكريم:

الدليل الأول: قوله تعالى: {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} فالخمار هو غطاء الرأس، وتأمر الآيةُ المرأةَ المسلمة أن تضرب بالخمار على جيبها أي على نحرها ورقبتها. أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها: قالت: (يَرْحَمُ الله نِساء المُهَاجِرَاتِ الأُوَلَ، لَمَّا أُنزل {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ...}  شَقَقْنَ مُرُوطَهُنَّ فاخْتَمَرْنَ بها).

 الدليل الثاني: قوله تعالى: {يأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لأزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} والجلباب هو الثوب يكون أكبر من الخمار يستر جميع البدن بمنزلة العباءة.

الدليل الثالث: قوله تعالى: {لاَّ جُنَاحَ عَلَيْهِنَّ فِىءَابَآئِهِنَّ وَلاَ أَبْنَآئِهِنَّ وَلاَ إِخْواَنِهِنَّ وَلاَ أَبْنَآءِ إِخْوَانِهِنَّ وَلاَ أَبْنَآءِ أَخَوَاتِهِنَّ وَلاَ نِسَآئِهِنَّ وَلاَ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ وَاتَّقِينَ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيداً} قال ابن كثير رحمه الله: (لما أمر الله النساء بالحجاب عن الأجانب بيّن أنّ هؤلاء الأقارب لا يجب الاحتجاب عنهم فهذه أدلة ثلاثة من القرآن الكريم على وجوب حجاب المرأة المسلمة وسترها).

 وأما أدلة السنة فمنها:

الدليل الأول: ففي الصحيحين وغيرهما «أن النبي صلى الله عليه وسلّم أمر بإخراج النساء إلى مصلى العيد قالت أم عطية: يا رسول الله إحدانا لا يكون لها جلباب فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: «لتلبسها أختها من جلبابها» فهذا الحديث يدل على أنّ المعتاد عند نساء الصحابة أن لا تخرج المرأة إلا بجلباب، يستر رأسها وبدنها، وأنّها عند عدمه لا يمكن أن تخرج.

الدليل الثاني: جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلّم، يصلي الفجر فيشهد معه نساء من المؤمنات متلفعات بمروطهن ثم يَنْقَلِبْنَ إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة، لا يعرفهن أحد من الغلس» متلفّعات: يعني متلفّفات مع تغطية الرأس، والمروط جمع مِرط وهو كساء الصوف كالعباءة. وفي الحديث دلالة على أنّ الحجاب والتستر كان شعار نساء الصحابة رضوان الله عليهن.

الدليل الثالث: أخرج أبو داود بإسناد مرسل عن عائشة رضي الله عنها «أن أسماءَ بنتِ أبي بكر دَخلْتَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها، وقال: يا أسماءُ، إنَّ المرأةَ إذا بلغت المحيض لن يصلح أن يُرَى منها إلا هذا وهذا، وأشار إلى وجهه وكفَّيه».

والحمد لله رب العالمين