الأربعاء 13 تشرين ثاني 2019


غزوة بني المصطلق – حادثة الإفك

الأحد 17/05/1430هـ 10/05/2009م - 2399 زيارة
وصف الملف الجودة اللاحقة الحجم المدة التحميل التشغيل
صوت جيدة mp3 6.1 MB 53:17 mp3 mp3

ومضات من دروس السيرة
جامع الحكيم الأحد 10/5/2009 الشيخ الطبيب محمد خير الشعال
بسم الله الرحمن الرحيم
 غزوة بني المصطلق – حادثة الإفك 
 غزوة بني المصطلق لم يحصل فيها صدام طويل وكانت النصرة للمسلمين ( ارجع إلى سبب الغزوة في الدرس )
جرت في هذه الأثناء حادثتان هامتان :
 الأولى :
ازدحم غلامان أحدهما من المهاجرين والآخر من الأنصار على الشرب من الماء ، فصرخ كلٌ منهما في قبيلته ، وأراد الحيّان أن يقتتلا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم ، دعوها فإنها منتنة ))
• عندما جاء الإسلام كان الناس متفرقين ( أحزاب وقبائل – أعراق – رتب اجتماعية...) فحطم كل هذه المعايير ولم يبقى إلا معيارٌ واحد هو التقوى ، قال تعالى :  إن أكرمكم عند الله اتقاكم [الحجرات : 13]
• الناس في الآخرة صنفان : تقيٌ سعيد وفاسقٌ شقي ، فليس للنسب واللون والعِرق والمال وغيرها وزنٌ عند الله تعالى إلا إذا اقترنت بالتقوى .
 عندما وصل خبر الخصومة بين الغلامين من المهاجرين والأنصار إلى رأس الفتنة عبد الله أُبي بن أبي سلول ، تكلم في حق النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته المهاجرين بأسوأ الكلام ومن بعض كلامه أنه قال : لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعزُّ منها الأذل، وحث الأنصار على أن يوقفوا مساعدتهم للمهاجرين .
• إياك أن تثبط الناس عن عمل الخير (كحضور مجلس علم أو حفظ لكتاب الله أو بذلٍ لصدقةٍ أو معروف ..)
 عند عودتهم من الغزوة خاف النبي صلى الله عليه وسلم أن يكثروا الكلام والإشاعات ، فقال : يا عمر مرِ الناس بالرحيل ، ولقد فعلَ ذلك ليشغل الناس عن الحديث ونقل الإشاعات السيئة .
• إذا أراد الله بعبدٍ خيراً فتح له باب العمل وأغلق دونه باب الجدل ، وإذا أراد الله بعبدٍ شرا فتح له باب الجدل وأغلق دونه باب العمل .
• إياك أن تنقل الإشاعات السيئة فيتوقف أهل الخير عن عمل الخير ، فالرذيلة كلما ابتعدت عن الضوء ذبلت وماتت .
 وقف عبد الله بن عبد الله بن أُبي بن سلول في وجه أبيه على باب المدينة واستلَ سيفه ، فلما جاء أبوه قال له : والله لا تجوز من ها هنا حتى يأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإنه العزيز وأنت الذليل .
• يُخرج الله الحي من الميت ، فقد كان عبد الله من خيرة الصحابة وأبوه عبد الله بن أُبي بن سلول زعيم المنافقين .
• عندما يدخل الإيمان إلى القلب يصير من أحب الله ورسوله حبيباً لك ومن عادى الله ورسوله عدواً لك ، لأن من أحب شيئاً أحب أحبابه وعادى أعدائه والعكس صحيح.
 الحادثة الثانية :
حادثة الإفك : ( ارجع إلى تفاصيل الدرس في الحادثة ) ، يبتلي الله المؤمن على قدر إيمانه ، وبعد كل محنة منحة وبعد كل عسرٍ يسر وبعد كل ضيقٍ فرج .
والحمد لله رب العالمين