السبت 21 تشرين أول 2017


مهنة السِّواقة-فقهها وآدابها-2-

السبت 21/11/1438هـ 12/08/2017م - 234 زيارة
وصف الملف الجودة اللاحقة الحجم المدة التحميل التشغيل
صوت عالية mp3 28.94 MB 31:36 mp3 mp3
صوت جيدة mp3 3.62 MB 31:36 mp3 mp3
فيديو عالية wmv 74.68 MB - wmv wmv
مستند عالية docx 32.36 KB - docx

 

 

مختصر خطبة صلاة الجمعة 11/ 8/ 2017 للشَّيخ الطَّبيب محمَّد خير الشَّعَّال, في جامع أنس بن مالك، دمشق - المالكي

(مهنة السواقة -2-)

السؤال الأول: مسائل في حوادث السير:

1- ركن سيارته في طريق نازلة من دون أن يشد المكابح ونزل ليشتري حاجاته من البقالة، فهوت السيارة وصدمت رجلا، فهل يضمن؟

الجواب: يعتبر سائق السيارة هنا متسبباً في الضرر، والقاعدة الفقهية تقول: المتسبب لا يضمن إلا بالتعدي، وهاهنا تعدى المتسبب بعدم شد المكابح فيضمن ما لحق بالرجل من أضرار.

2- هل ضمان الحوادث على سائق السيارة المباشر للحادث أم على مالك السيارة؟

الجواب: الضمان على السائق فيما تعدى به أو قصر، وعلى المالك فيما لا تعدي فيه للسائق.

السؤال الثاني: ما حكم أخذ السائق عمولة من محطات الاستراحة لقاء دلالة الزبائن عليها؟

الجواب: سائق التاكسي أو الباص إما أن يكون أجيراً خاصاً عند شركة أو جهة معينة، وإما ألا يكون أجيراً عند أحد بل يعمل لنفسه. فإن كان يعمل لصالحه فلا حرج في أخذ هذه العمولة، لأنها من باب السمسرة وهي جائزة. مالم تكن مبنية على الغش والتغرير؛ فتحرم. وإن كان السائق أجيراً عند شركة فلا يجوز له أخذ العمولة من المحطة إلا بإذن مستأجره. والله أعلم.

السؤال الثالث: ما حكم اللقطة - من مال أو أغذية - التي يجدها سائق الأجرة ولا يعرف صاحبها؟

الجواب: اللقطة التي وجدها السائق في سيارته ولم يستدل على صاحبها، إما أن تكون يسيرة لا تتبعها نفس صاحبها فهذه لا حرج في الانتفاع بها. جاء في المغني في شأن اللقطة: (ولا نعلم خلافاً بين أهل العلم في إباحة اليسير والانتفاع به).

وإما أن تكون لها قيمة، فيعرفها سنة كاملة؛ فإن جاء صاحبها أعطاه إياها وإن لم يأت تصدق بها أو استفاد منها.

السؤال الرابع: هل يعتبر انفراد السائق بالمرأة الأجنبية ضمن السيارة خلوةً محرمة؟

الجواب: الخلوة المحرمة هي انفراد الرجل بالمرأة الأجنبية في مكان لا يراهم فيه أحد.

فاجتماعهما في السيارة إذا كان يرى من بداخلها وتسير في الطرق المليئة بالسيارت والمارة، لا يعتبر خلوة. ولتحرص المرأة على الجلوس بعيداً عن الرجل قدر المستطاع لقطع الريبة؛ والأحسن أن يصحبها في ركوبها السيارة أحد محارمها او امرأة أخرى.

السؤال الخامس: ما حكم وضع السيارة في الطريق بحيث يضيق على المارة، أو يسبب إغلاق الطريق عليهم؟

الجواب: الأصل أن يضع السائق مركبته في المكان المخصص لها أو المتعارف عليه عند الناس بحيث لا يضر بالمارة.

لكن مَن وضع مركبته في طريق الناس بحيث أضاق عليهم الطريق أو أغلقه فيعتبر مذنباً آثماً، لأن الطرقات منافع مشتركة بين الناس لا يجوز لأحد أن يختص بها لنفسه. روى أبو داود عن سهل بن معاذ الجهني عن أبيه قال: «غزوتُ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فضيَّق الناسُ المنازلَ، وقطعوا الطريق، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم مُنادياً يُنادي في الناس: من ضَيَّق منزلاً أو قطع طريقاً فلا جِهادَ له» [أبو داود].

 

والحمد لله رب العالمين