الاثنين 21 أيار 2018


أعمالٌ تَعدِلُ الحجَّ في الجَزاءِ لا الإجزاء

السبت 05/12/1438هـ 26/08/2017م - 814 زيارة
وصف الملف الجودة اللاحقة الحجم المدة التحميل التشغيل
صوت عالية mp3 20.01 MB 21:51 mp3 mp3
صوت جيدة mp3 2.5 MB 21:51 mp3 mp3
فيديو عالية wmv 51.57 MB - wmv wmv
مستند عالية docx 31.95 KB - docx

 

 

مختصر خطبة صلاة الجمعة 25/ 8/ 2017 للشَّيخ الطَّبيب محمَّد خير الشَّعَّال, في جامع أنس بن مالك، دمشق - المالكي

(أعمال تعدل الحج في الجزاء لا الإجزاء)

  1. حضور مجلس علم في المسجد: فقد روى الطبراني في الكبير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ لا يُرِيدُ إِلا أَنْ يَتَعَلَّمَ خَيْرًا أَوْ يُعَلِّمَهُ ، كَانَ لَهُ كَأَجْرِ حَاجٍّ تَامٍّ حِجَّتُهُ».
  2. صلاة الفريضة في المسجد: ففي سنن أبي داود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلَى صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ وَمَنْ خَرَجَ إِلَى تَسْبِيحِ الضُّحَى لاَ يَنْصِبُهُ إِلاَّ إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمر».
  3. صلاة الفجر جماعة وذكر الله بعدها إلى طلوع الشمس ثم صلاة ركعتين: فقد أخرج الترمذي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: « مَنْ صَلَّى الفجر في جماعة، ثم قَعَدَ يذكرُ الله، حتى تطلُع الشمس، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حجة وعمرة، تامةٍ تامةٍ تامة».
  4. الأذكار عقب الصلوات المفروضات: أخرج البخاري بسنده عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: جاء الفقراء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا، والنعيم المقيم! يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ولهم فضل من أموال يحجون بها، ويعتمرون، ويجاهدون، ويتصدقون، قال: «ألا أحدثكم بما إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم، وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله؟! تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين».
  5. بر الوالدين: أخرج الطبراني في الأوسط عن أنس رضي الله عنه قال: أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني أشتهي الجهاد ولا أقدر عليه فقال: «هل بقى من والديك أحد»؟ قال: أمي، فقال: «قابل الله في برها، فإذا فعلت ذلك فأنت حاج ومعتمر ومجاهد».
  6. قضاء حوائج الناس: في شعب الإيمان للبيهقي عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، قَالَ: خَرَجَ الْحَسَنُ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، اذْهَبْ مَعِي فِي حَاجَةٍ إِلَى فُلَانٍ، فَتَرَكَ الطَّوَافَ وَذَهَبَ مَعَهُ، فَلَمَّا ذَهَبَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا مُحَمَّدٍ، تَرَكْتَ الطَّوَافَ وَذَهَبَتَ مَعَهُ؟ قَالَ: فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: وَكَيْفَ لَا أَذْهَبُ مَعَهُ؟ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ ذَهَبَ فِي حَاجَةٍ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَقُضِيَتْ حَاجَتُهُ كُتِبَتْ له حَجَّةٌ وَعُمْرَةٌ، وَإِنْ لَمْ يُقْضَ كُتِبَتْ لَهُ عُمْرَةٌ» فَقَدِ اكْتَسَبْتُ حِجَّةً وَعُمْرَةً وَرَجَعْتُ إِلَى طَوَافِي.
  7. التبكير لصلاة الجمعة: فقد أخرج البيهقي في شعب الإيمان بسند ضعيف عن سهل بن سعد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن لكم في كل جمعة حجة وعمرة فالحجة التهجير للجمعة والعمرة انتظار العصر بعد الجمعة».
  8. رعاية الزوجة زوجَها وطلبُها مرضاتِه: ففي الحديث الذي رواه ابن منده والبيهقي وابن عساكر وغيرهم. عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةِ، أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تشكو إليه تفرّد الرجال بأجور الأعمال الصالحة من جهاد وحج وغيرها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «انْصَرِفِي أَيَّتُهَا الْمَرْأَةُ، وَأَعْلِمِي مَنْ خَلْفَكِ مِنَ النِّسَاءِ أَنَّ حُسْنَ تَبَعُّلِ إِحْدَاكُنَّ لِزَوْجِهَا، وَطَلَبَهَا مَرْضَاتِهِ، وَاتِّبَاعَهَا مُوَافَقَتَهُ تَعْدِلُ ذَلِكَ كُلَّهُ».
  9. مساعدة الناس على الحج أو رعاية أهلهم في غيبتهم: أخرج النسائي في الكبرى عن زيد بن خالد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من جهز غازيا أو حاجا أو خلفه في أهله أو فطَّر صائما كان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجورهم شيء».  

والحمد لله رب العالمين