الأحد 19 كانون ثاني 2020


عشر صور من صور الاستجابة لمبادرة الأوقاف في تخفيض الأسعار

الثلاثاء 06/05/1441هـ 31/12/2019م - 283 زيارة
وصف الملف الجودة اللاحقة الحجم المدة التحميل التشغيل
صوت عالية mp3 18.61 MB 20:18 mp3 mp3
صوت جيدة mp3 2.51 MB 21:44 mp3 mp3
فيديو جيدة mp4 61.43 MB - mp4 mp4
مستند عالية docx 32.17 KB - docx

مختصر خطبة صلاة الجمعة 27/ 12/ 2019 للشَّيخ الطَّبيب محمَّد خير الشَّعَّال, في جامع أنس بن مالك، دمشق - المالكي

(عشر صور من صور الاستجابة لمبادرة الأوقاف في تخفيض الأسعار)

لايزال الخير في هذه الأمة قائماً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وها أنا أذكر لكم في خطبة اليوم صوراً من صور بر أهل هذا البلد بجميع مدنه ببعضهم مما رأيت وسمعت وقرأت لتكون الخطبة شكراً للباذلين وذكرى للمقصرين وعوناً على البر والتقوى. وإليكم هذه الصور:

1- باع عدداً من منتجاته بسعر التكلفة: لقد رأيتم أيها الإخوة على واجهات عدد من المحلات التجارية والخدمية وصالاتها وفي رواق بعض الأبنية في وسط العاصمة وعلى صفحات التواصل الاجتماعي من يضع لوحة مكتوباً عليها استجابة لمبادرة الأوقاف البيع بسعر الكلفة، وقد عرض عدداً من المنتجات والسلع الحاجية والضرورية المتنوعة. رأينا ذلك في مئات الصور ومئاتها من مختلف المحافظات السورية.

2- خدمة بالمجان: رأيت ورأيتم بعض الباصات في حي الميدان المبارك وأظن أنها في بلدات أخرى مكتوبا عليها خاص لنقل الركاب مجاناً. وأعلنت بعض المعاهد التعليمية عن دورات يحتاجها الطلبة بالمجان.

3- يرضى بربح يسير: فقد رضي بعض مُصلّحي الأدوات المنزلية الكهربائية بحسم 50% من أجوره لتصليح أي قطعة منزلية، وحسمت بعض شركات السيراميك 25% من سعر المستهلك مشاركة في حملة تخفيض الأسعار.

4- تدرس بعض الساعات من دون مقابل: أخبرت عن طالبة جامعية تقدم دروساً خصوصية لفتيات الدراسة الإعدادية والابتدائية لتساعد نفسها وأهلها في المصروف المنزلي، فهي تنتمي لأسرة مستورة.. ذهبت الأسبوع الماضي لدرسها عند إحدى الطالبات الفقيرات فلما انتهت الساعة التدريسية وأرادت والدة الطالبة إعطاءها أجرة ساعتها قالت لها: ستكون هذه الساعة هدية مني لابنتكم أرجو بها ثواب الله وأشارك في مبادرة تخفيض الأسعار.

5- يعطي جرة الغاز الزائدة عنده لمن يحتاجها: اتصل به أهله خلال الأسبوع إلى مكتبه ليعلموه بانتهاء جرة الغاز وحاجتهم لغيرها، فوعدهم خيراً وهو لا يدري السبيل لذلك، وبينما كان يحدثهم سمعه صديق كان في زيارته، فلما أنهى المكالمة قال لي كأن بيتكم محتاج للغاز، فقال: نعم، قال: في بيتي جرة إضافية فإن رغبت جلبت لي الفارغة وأعطيتك المملوءة، وهكذا كان.

6- يدفع زكاته وصدقاته في هذه الأيام: بينما كان عائداً لبيته اشترى ما يحتاجه بيته من الخضار والفواكه ولما ازدحمت الأشياء في يديه دعا صاحب البقالة أجيره ليساعد الجار في حمل أغراضه إلى بيته فاندفع الشاب ملبياً، ولما كانا في طريق المنزل سأل صاحب الأغراض الشاب العامل عن عدد أبنائه وسكنه فعلم منه أن له ولدين توأمين مريضين وأنهما بحاجة إلى حليب أطفال ثمن العلبة الواحدة خمسون ألفاً، فما كان من الرجل لما وصل بيته إلا أن دعا الشاب للانتظار وخرج إليه بمائة ألف صدقة لله تعالى يقول إنه يريد أن يهدي هذين الطفلين علبتي حليب، وتعفف الأب وأصر الرجل فكان ذلك.

7- اشترى المستعمل من الأثاث فوفر أكثر من النصف: الأسبوع الماضي انتهى عقد أجار شاب متزوج حديثاً من البيت المفروش المستأجر، فتهيأت له دار أخرى بسعر مناسب لكنها غير مفروشة، قدمت له والدته العديد من احتياجات المطبخ وساعده معلموه في العمل وبعض أصحابه ببعض المال فاشترى من أسواق المستعمل ما يسد به حاجته ويستر خلته.

8- يتبرعون بعشر أضعاف ماجرت عادتهم بالتبرع سابقاً: في واحد من مساجد البلدة جرت عادة المصلين بالتبرع بعد واحد من دروس العلم للجمعيات الخيرية وتأتي حصيلة التبرع متقاربة في كل أسبوع، ولما كانت الأسبوعَ الماضي الدعوةُ للتبرع لأجل مساندة الفقراء والمعوزين للمشاركة في هذه الحملة المباركة جاء التبرع عشرة أضعاف ما يتبرع به المصلون في الأحوال الاعتيادية.

 9- يؤدي عنه دينه ويتعفف عن ذلك أهله: شكا شاب مجتهد لأحد الفضلاء ديوناً عليه ترهقه بلغت خمسمائة ألف ليرة سورية، فوجدها التاجر فرصة مناسبة لجبر كسير وللمعاونة على شظف العيش، فما كان منه إلا أن أخرج من درجه المبلغ ليدفعه للشاب ليسد عنه دينه، فخرج الشاب تختلط دموعه بدعائه، فلما كان الغد عاد الشاب بصحبة والده وأخيه الأكبر إلى الرجل ليشكروه شكراً جزيلاً ويعيدوا له المبلغ ويخبروه إنهم متكافلون في العائلة لسداد دين أي منهم ولا يريدون إرهاق أحد بالتزاماتهم.

10- يدرسون مع مديرهم المالي زيادة الرواتب: اطلعت على جدول أعده بعض محاسبي إحدى الشركات فيه مقترح لتقديم منحة لكل عامل سموها تعويض الغلاء، تتناسب لكل عامل مع عدد أفراد أسرته ومكان سكنه ووجود مرضى مزمنين في عائلته أو لا.   

والحمد لله رب العالمين