الأحد 20 آب 2017

فن المطالعة

الاثنين 03 محرم 1430 / 29 كانون أول 2008

 

فنّ المطالعة
(ماذا نقرأ، كيف نقرأ، متى نقرأ، أين نقرأ)


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين

مخطط المحاضرة:


1.  المقدمة.

2.  إجابة عن الأسئلة الأربعة: ماذا نقرأ ؟ كيف نقرأ ؟ متى نقرأ ؟ أين نقرأ ؟

3.  الخاتمة

4. أسئلة و أجوبة 

المقدمـة :


لابد أن يذكِّر بعضُنا بعضاً بكِبَر المكتبة الإسلامية، فلا يخفى على أحد منا أن المسلمين أمة (اقرأ) لأن أول كلمة نزلت في القرآن الكريم (اقرأ)، وأول من ينبغي عليه العمل بهذه الآية طالب العلم الشرعي.
يذكرون على سبيل المثال أن الدولة الأموية أَنشأت في قرطبة في الأندلس سبعين مكتبة عامة فضلاً عن المكاتب الخاصة، هذه المكتبات السبعون فيها مكتبة واحدة هي المكتبة المركزية في قرطبة كان فيها في القرن الرابع الهجري أربع مئة ألف مجلدة ـ قريب نصف مليون ـ، وبعض المستشرقين عدُّوها ست مئة ألف، يعني وسطياً خمس مئة ألف ـ نصف مليون ـ .
نصف مليون مجلدة في القرن الرابع الهجري في مكتبة واحدة من مكتبات المسلمين في قرطبة، على حين أن ملك فرنسا في القرن الثامن الهجري ـ يعني بعد أربعة قرون ـ لم يستطع أن يجمع في مكتبة فرنسا الرئيسة أكثر من تسع مئة مجلد ، وهذا يشير إلى عظم المكتبة الإسلامية.
لعل أحدنا يقول ماذا اقرأ ضمن نصف مليون مجلدة ؟ سيدخل إلى المكتبة وربما تاه داخلها. ومن هنا تبرز أهمية هذه المحاضرة لتكون دليلاً لطالب العلم في المكتبة الإسلامية الكبيرة.
وقبل دخولي في المحاضرة سأقرأ لكم هذه القصة:
قال رجل لإبراهيم الحربي ـ من رجالات الحديث واللغة من وفيات 285 هـ الإمام العالم الزاهد الفقيه المحدث الأديب اللغوي الذي صنَّف كتاب )غريب الحديث( وكتباً كثيرة ـ وكان إبراهيم الحربي قد جمع اثني عشر ألف جزء لغة وغريب كتبها بيده، قال له: كيف قويت على جمع هذه الكتب ؟ فغضب إبراهيم الحربي وقال: قويت عليها بلحمي ودمي، بلحمي ودمي، بلحمي و دمي.
• إذاً العلماء وطلاب العلم الشرعي يبذلون للقراءة لحومهم ودماءهم.
• وقد قال الإمام يحيى بن أبي كثير: لا يُستطاع العلم براحة الجسد. وهذا مذكور في صحيح مسلم: لا يستطاع العلم براحة الجسد. إما أن يرتاح جسدك وإما أن تُحصِّل العلم الشرعي.
• وقالوا: العالِم يبيع ثيابه ولا يبيع كتابه.
• وقالوا: مجد التاجر في كيسه، ومجد العالم في كراريسه.
ماذا نقرأ ؟
اعلموا أيها الأخوة أن القراءة أنواع: قراءة حرف، وقراءة كلمة، وقراءة سطر، وقراءة مقطع. والإنسان منا يتدرب على هذه القراءات شيئاً فشيئاً.
عندما كنتَ طفلاً صغيراً كان أبوك يعلمك القراءة بالحرف ، يقول لك: ب + ا = با، ثم: با + با = بابا، فعندما كنت صغيراً كنت تقرأ بالحرف.
و عندما صرتَ أكبر قليلاً صرت تقرأ بالكلمة تنظر إلى الكلمة فتعرف المطلوب منها فتقرؤها، وإذا قرأت أكثر تصبح تقرأ بالسطر، تُمِرُّ عينك على السطر، توجد في كل سطر كلمة "مفتاح"، إذا قرأت الكلمة المفتاح تعرف ماذا داخل السطر كله، وإذا قرأت أكثر تصير تقرأ بالمقطع، كل مقطع في كتاب له عبارة "مفتاح"، تبحث أنت في عينيك عن العبارة المفتاح تقرؤها فتعرف ما في المقطع، هذا الكلام يتحول فيك إلى مَلَكَةَ بواسطة التدريب، وقد قالوا: الخطابة بالخطابة والقراءة بالقراءة، كلما قرأت أكثر صرت ماهراً بالقراءة أكثر.


يوجد بالنسبة لطالب العلم الشرعي اثنتا عشرة مادة علمية شرعية لا بد أن يقرأ فيها:
1.  القرآن الكريم
2.  الحديث الشريف.
3.  السيرة النبوية.
4.  العقيدة الإسلامية.
5.  الفقه الإسلامي.
6.  أصول الفقه.
7.  التاريخ الإسلامي.
8.  الأدب واللغة.
9.  التراجم.
10.  الأديان والشرائع الوضعية.
11.  الرقائق والمواعظ والتصوف.
12.   الثقافة العامة والمواد الفكرية.


رَتَّبْتُ الكتب بحيث تقرأ الكتاب الأول في كل مادة، حتى إذا أنهيت المواد الإثنتي عشرة، عُدْتَ وقرأت الكتاب الثاني في كل مادة، حتى إذا أنهيت المواد الاثنتي عشرة، عُدْتَ وقرأت الكتاب الثالث في كل مادة، فتكون قراءتك أفقية وشاقولية، أفقية: يعني لديك مواد علمية عن المواد الثقافية الإسلامية كلها، فلديك مادة في القرآن ومادة في الحديث ومادة في العقيدة ومادة في السيرة ومادة في الفقه ومادة في الأصول، وهكذا........ ثم تتعمق أكثر في القرآن، في الحديث، في العقيدة، في السيرة... وهكذا فتصير لديك قراءة شاقولية.
أما طالب العلم الشرعي الذي يقرأ قرآناً وما يتعلق به وحسب، ولا يقرأ حديثاً أو سيرة أو عقيدة أو تراجماً أو تاريخاً، فهناك ضعف في مادته الشرعية.
بعض الأخوة يحب أن يقرأ عشرين كتاباً في الفقه حتى إذا سألته عن الحديث تجده قد قرأ كتاباً واحداً، هذا الطالب لديه خلل في مادته الشرعية.
وما ينطبق على قراءة الكتاب ينطبق على شراء الكتاب ، وفق نفس الترتيب ، مع ملاحظة أنّ الكتب أنواع .

أنواع الكتب من حيث الشراء والقراءة خمسة:


1. هناك كتب تُقتنى وتُقرأ مرة واحدة.
2. هناك كتب لا تُقتنى ولا تُقرأ، والمكتبة في الشارع مليئة بهذه الكتب، يعني مثلاً: مئة ابتسامة ساخرة ـ للرجال فقط ـ ألف ضحكة وضحكة. فمن الإسراف أن تدفع نقودك لشراء مثل هذه الكتب.
3. كتب تُقتنى ولا تُقرأ، فلابد من شرائها، وتبقى مراجعاً في مكتبتك فإذا أردت مادة علمية معينة منها أخرجتها، مثلاً كتاب: لسان العرب، كتاب قيم لابد من شرائه، لكن لا يُقرأ، ولعله في كل يوم تمر بك كلمة في اللغة العربية تحتاج معناها فتفتح المجلد وتقرأ معناها.
كتاب الفقه الإسلامي وأدلته للدكتور وهبة الزحيلي، لابد أن تقتني هذا الكتاب لكن لا يُقرأ، لكنك في كل يوم تُسأل سؤالاً فقهياً فتضطر أن تفتح هذا الكتاب وتراجعه.
4. هناك كتب لا تُقتنى لكنها تُقرأ، لأن هذا الكتاب تقرؤه سريعاً ولن تحتاجه في عمرك كله مرة ثانية، ومن الإسراف أن تدفع ثمنه، مثلاً: هناك روايات إسلامية، كروايات الدكتور نجيب الكيلاني، روايات إسلامية جميلة لابد أن تقرؤوها، لكن لا تشتروها، تستعيرها من مكتبة صديق تقرؤها وتردها إليه.
5. كتب تُقتنى وتُقرأ مراراً (أكثر من مرة)، مثلاً: كتاب سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم للشيخ عبد الله سراج الدين، لا بد أن تقرأه في كل شهر ربيع، كلما جاءت ذكرى ولادة رسول الله صلى الله عليه و سلم يجدد عندك تعلقك بالنبي صلى الله عليه و سلم .
كتاب فقه الزكاة للدكتور يوسف القرضاوي في كل شهر رمضان كل داعٍ لله بحاجة أن يقرأ هذا الكتاب من أجل أحكام الزكاة وما يتعلق بها. 
 
 

أولاً ـ القرآن الكريم:


مادة القرآن قسمان:
أ- التفسير:
1. أول شيء ينبغي أن نقرأه ختمة للقرآن الكريم مع تفسير المفردات (شرح للكلمات الصعبة فقط.) من أيسر الكتب الموجودة كتاب تفسير وبيان للشيخ محمد حسن الحمصي. هناك كتب أخرى للشيخ حسنين مخلوف ـ تفسير الجلالين لا بأس بها، ولكن أقول لكم المتيسر.
2.  صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني هو أول كتاب في التفسير ينبغي على طالب العلم الشرعي أن يقرأه.
3.  الجامع لأحكام القرآن للإمام القرطبي في اثنين وعشرين جزءاً في اثنتي عشرة مجلدة.
ب-  علوم القرآن:
1.  الوجيز في علوم القرآن للأستاذ وضاح الخطيب )كتاب لطيف وبسيط في علوم القرآن.(
2.  الإتقان في علوم القرآن للسيوطي.
3.  إذا أردت أن تقرأ شُبَهاً في علوم القرآن تقرأ كتاب مناهل العرفان للشيخ الزرقاني.

ثانياً ـ الحديث الشريف:


مادة الحديث قسمان:
أ- الحديث الشريف رواية ً:
1.  رياض الصالحين للإمام النووي.
2.  جامع الأصول: جمع فيه ابن الأثير الجزري متون الصحاح الستة.
3.  مجمع الزوائد للهيثمي: جمع فيه ستة كتب من أمهات الكتب في الرواية )مسند الإمام أحمد بن حنبل ، ومعاجم الطبراني الثلاثة الصغير والأوسط والكبير ، ومسند البزار ومسند أبي يعلى.(   جمع زوائد هذه الكتب على الصحاح الستة.
فمن قرأ الصحاح الستة في جامع الأصول وقرأ هذه الكتب الستة في زوائدها في مجمع الزوائد فكأنه قرأ صحيح البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وموطأ مالك ومسند أحمد ومعجم الطبراني الكبير والأوسط والصغير ومسند أبي يعلى ومسند البزار.
4.  اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة للسيوطي، فلابد لطالب العلم الشرعي أن يقرأ كتاباً في الأحاديث الموضوعة حتى إذا ذُكر أمامه حديث موضوع لا يستخدمه.
5.  كشف الخفاء ومزيل الإلباس فيما اشتهر من الأحاديث على ألسنة الناس للعجلوني، هذا الكتاب جمع أحاديث مشهورة على ألسنة الناس ثم خرَّج هذه الأحاديث، فربما يقول لك هذا حديث صحيح أو حسن أو ضعيف، و إذا كان موضوعاً فيقول لك موضوع.
ب- علم الحديث درايةً  (مصطلح الحديث )
1.  شرح المنظومة البيقونية للشيخ عبد الله سراج الدين.
2.  منهج النقد في علوم الحديث للشيخ نور الدين العتر.
3.  مقدمة ابن الصلاح بتحقيق الأستاذ نور الدين عتر أيضاً.
4.  الكتاب الرابع له علاقة بشروح الحديث كتاب إعلام الأنام شرح بلوغ المرام للأستاذ نور الدين عتر.

ثالثاً ـ السيرة النبوية:


مادة السيرة قسمان:
أ- سيرة النبي صلى الله عليه و سلم :
1.  صور من حياة الرسول لأمين دويدار )كان عنده ابن اسمه أسامة مات وهو صغير في حادث سير فكتب أمين دويدار هذا الكتاب لشباب أو  لأطفال في عمر ولده الذي مات، لذلك فالكتاب سهل وبسيط ويرغبك في السيرة ).
2.  سيرة ابن هشام ) مجلدتين في أربعة أجزاء)
3.  خاتم النبيين لمحمد أبو زهرة.
ب- في شمائل النبي صلى الله عليه و سلم (صفات رسول الله صلى الله عليه و سلم الخِلْقية والخُلقية):
1.  سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم رسول الله للشيخ عبد الله سراج الدين.
2.  كتاب الشمائل المحمدية للترمذي .
3.  الأنوار المحمدية للنبهاني.

رابعاً ـ العقيدة الإسلامية:


العقيدة الإسلامية قسمان:
أ- العقيدة:
1. الواضح المبين في عقيدة المسلمين للشيخ بسام عجك.
2.  شرح جوهرة التوحيد للباجوري أو شرح جوهرة التوحيد لعبد السلام اللقاني. لكن كتاب الباجوري أبسط من كتاب اللقاني.
3.  قصة الإيمان لنديم الجسر، وهو يقدم العقيدة بطريقة فلسفية علمية مبسطة، يعني أنك تستطيع مخاطبة الناس العاديين ببعض المواضيع الموجودة في قصة الإيمان لنديم الجسر.
4.  كبرى اليقينيات الكونية للدكتور سعيد رمضان البوطي.
ب- الفرق الإسلامية:
1. التآلف بين الفرق للشيخ محمد حمزة رحمه الله.
2. الملل والنِحَل للشهر ستاني.

خامساً ـ الفقه الإسلامي:


لدينا اتجاهان:
1. تقرأ في مذهبك.
2. تقرأ في الفقه المقارن.
تقرأ في مذهبك أولاً حتى تتمكن من هذا المذهب ثم تنطلق إلى الفقه المقارن.
أ- في مذهبك
 إذا كنت شافعياً:
1.  متن أبي شجاع.
2.  فقه العبادات للحاجة درية العيطة.
3.  مغني المحتاج، إذا لم تستطع أن تقرأ في مغني المحتاج فاقرأ الفقه المنهجي.
إذا كنت حنفياً:
1.مراقي الفلاح للشر نبلاني.
2. اللباب شرح الكتاب للميداني.
إذا كنت مالكياً:
1.مختصر سيدي خليل للخضري.
2.حاشية الدسوقي على الدردير للدسوقي.
إذا كنت حنبلياً:
1.العمدة في شرح مذهب الإمام أحمد للمقدسي.
2.المغني لابن قدامة.
ب- الفقه المقارن:
 بداية المجتهد للقرطبي المالكي أو الفقه على المذاهب الأربعة.

سادساً ـ أصول الفقه:

1.  أصول الفقه للشيخ عبد الوهاب خلاف أو كتاب الكافي الوافي للشيخ مصطفى الخن.
2. الوجيز في أصول الفقه لحسن هيتو أو أصول الفقه الإسلامي لوهبة الزحيلي.
3.  المستصفى للإمام الغزالي.

سابعاً ـ التاريخ الإسلامي:


1.  البداية والنهاية إحدى عشرة مجلدة لابن كثير (يبدأ معك بتاريخ العالم منذ أن خلق الله الأرض إلى قريب القرن السابع الهجري).
2. العالم الإسلامي لعمر رضا كحالة (يتكلم من زمن ابن كثير أو بعد قليلاً إلى الوقت الحالي). وهكذا تكون قد قرأت التاريخ قراءة مستوعبة.

ثامناً ـ مقارنة الأديان والشرائع الوضعية:


1.  كتاب مقارنة الأديان لأحمد شلبي (يتكلم في أربعة أجزاء، جزء عن الإسلام وآخر عن المسيحية وجزء عن اليهودية وجزء عن أديان الهند الكبرى).
2.  دراسة الكتب المقدسة لموريس بوكاي  (يتكلم عن التوراة والإنجيل والقرآن دراسة مقارنة).
وبالنسبة للشرائع الوضعية:
هناك كتاب مفيد وسهل وعملي ومغني اسمه الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة.
إصدار ندوة شباب العالم الإسلامي.

تاسعاً ـ الأدب واللغة:


الأدب واللغة قسمان:
أ- الشعر:
إذا أردت الحب الإلهي فهناك ديوان ابن الفارض.
و إذا أحببت شعراً في محبة رسول الله صلى الله عليه و سلم فهناك ديوان البوصيري.
و إذا أردت شعراً في الحكم والمادة العقلية فاقتني ديوان أبي العتاهية.
و لابد أن تقتني هذه الدواوين كلها وتقرأها وهي دواوين بسيطة، فقراءة الشعر لعلها تريحك، فهناك كتب تقرؤها فتُجهد لكن هناك كتب تقرؤها للاستراحة، فإذا مللتَ افتح ديوان أبي العتاهية واقرأ فيه تُسَرُّ و يرتاح عقلك، افتح ديوان ابن الفارض واقرأ فيه يُسَرُّ قلبك، يعني أن هذه القراءة للاستراحة.
و إذا أردت ديواناً للحِكَمِ والمادة العقلية فهناك ديوان الإمام الشافعي وديوان علي بن أبي طالب كرم الله وجهه.
ب- النثر:
1. أول كتاب أدبي لطيف يريح عقلك في أثناء القراءة هو كتاب صيد الخاطر لابن الجوزي.
2.   المستطرف في كل فن مستظرف للأبشيهي.
3.  العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي في سبع مجلدات، للترويح عن النفس.

عاشراً ـ التراجم وسير الرجال:


1.  رجال حول الرسول لخالد محمد خالد وصور من حياة الصحابة لعبد الرحمن رأفت باشا، كتابان ممتعان بسيطان سهلان.
2.  رجال الفكر والدعوة للشيخ أبي الحسن الندوي.
3.  أسد الغابة في معرفة الصحابة لابن الأثير الجزري في خمس مجلدات رتب أسماء الصحابة وفق الترتيب الأبجدي ( أ ـ ب ـ... ) أو حياة الصحابة للكاندهلوي رتَّبَ الصحابة على الموضوعات، مثلاً الإيثار ـ التضحية ـ محبة النبي صلى الله عليه و سلم .... ويذكر أسماء صحابة ويذكر سيراً، فإذا أردت خطبة في موضوع الإيثار فالكاندهلوي في حياة الصحابة جمع لك أسماء الصحابة الذين وردت فيهم قصصاً حول الإيثار.
4.  سير أعلام النبلاء في ثلاث وعشرين مجلدة.

حادي عشر ـ الرقائق والمواعظ والتصوف:


1- الرقائق والمواعظ: المراد بها الكتب المرققة للقلوب، فإذا شعرت أن قلبك قاسٍ وأردت مادة ترقق لك قلبك، أو إذا احتجت في خطبة لمادة مرققة للقلب فماذا تقرأ ؟
1.  الأذكار للنووي: إذا أردت أن تزداد قرباً من الله اقرأ كتاب الأذكار للنووي، إذا أردت أن تزداد محبة لرسول الله صلى الله عليه و سلم اقرأ كتاب الأذكار للنووي، إذا أردت أن تبكي اقرأ كتاب الأذكار للنووي، إذا كان قلبك قاسياً اقرأ كتاب الأذكار للنووي، لذلك كان علماؤنا يقولون: بع الدار واشترِ الأذكار، إذا بعت دارك واشتريت كتاب الأذكار للنووي فأنت الرابح.
2.  التذكرة للإمام القرطبي، يتحدث فيه عن أحوال القبر والموت والآخرة.
3.  الترغيب والترهيب للمنذري، وهو أيضاً كتاب في الحديث، أربع مجلدات أو ثلاث حسب الطبعة.
4.  إحياء علوم الدين للغزالي.
2- التصوف:
1.حقائق عن التصوف للشيخ عبد القادر عيسى.
2.الموسوعة اليوسفية في أدلة الصوفية ليوسف خطار.
3. تهذيب مدارج السالكين لابن قيم الجوزية.

ثاني عشر ـ الثقافة العامة والمواد الفكرية:


هذه كتبها كثيرة، سأذكر لكم أسماء مؤلفين يتناولون هذه الموضوعات وهم ثقات في الغالب:
1.  الشيخ محمد الغزالي المصري المعاصر الذي توفي قبل أعوام.
2.  الدكتور القرضاوي.
3.  الشيخ أبو الحسن الندوي.
4.  الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي.
5.  الدكتور شوقي أبو خليل.
6.  الشيخ عفيف طبارة.
7.  الدكتور صلاح الخالدي.
8.  الشيخ مصطفى صادق الرافعي.
9.  الدكتور يوسف العش.
10.  الدكتور محمد علي البار.
11.  عبد الرزاق نوفل.
12.  الدكتور نجيب كيلاني.
13.  مطبوعات المعهد العالي للفكر الإسلامي.
وهذه أبرز الأسماء وليس كلها .

 

ملاحظات:
1.  يمكن أن تُهْدِي الكتاب الأول في كل مادة لأبيك، لخالك، ويمكن أن توزعه في عرسك فهو سهل للمبتدأ الذي لم يقرأ شيئاً في هذا العلم.
2.  كما أن الكتاب الأول من كل مادة يفتح لك الشهية لتقرأ الكتاب الثاني، أما الذي يقرأ فوراً الكتاب الثالث أو الرابع دون أن يقرأ الكتاب الأول أو الثاني يتراجع في القراءة.
3.  لعل بعضنا يقول إن هذه الكتب المطلوب قراءتها ضخمة كبيرة لعلي لا أستطيع قراءتها في عمري كله، ولكن يجب أن نضع في بالنا أننا كبار جداً، أننا أكبر مما نتصور، ما حولنا يريد أن يقول لنا: نحن صغار، يقول لنا: نحن مستوانا أن نقرأ خمس مئة أو مئة أو خمسين صحيفة. كلا، نحن أكبر مما نتصور. الإمام أحمد ابن حنبل يقول أحفظ ألف ألف حديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ـ يعني مليون. يحيى بن معين يقول كتبتُ بيدي هذه ست مئة ألف حديث ـ نصف مليون تقريباً ـ. إذاً ليس كبيراً علينا هذا الأمر، نحن أكبر منه لأننا أبناء أولئك وأحفادهم.
 ما معنى ثلاث وعشرين مجلدة أو عشرين مجلدة أو عشر مجلدات ؟ ولكن أنت ابدأ،  يعني افتح واقرأ الورقة الأولى، وبعد يوم اقرأ الورقة الثانية، وبعد عام ستجد نفسك أنهيت المجلدات كلها. ولكن إذا بقينا جالسين ونقول إنها كثيرة، عشر مجلدات، خمس مجلدات، سبع مجلدات فلن نفعل شيئاً.
4.  كان من عادة طلاب العلم وعلمائنا أنهم عندما يجلسون مع بعضهم يقرؤون كتباً، فعندما آتي لزيارة أخ لي نتواعد ونقرأ كتاب الإحياء، ربما في الجلسة نقرأ صحيفتين، فعند صحبته خمس سنوات سنقرأ الخمس أو الأربع المجلدات، فليتنا نعود لمثل هذا: عندما يزور بعضنا بعضاً ليشرب كأساً من الشاي، نتفق أن نقرأ كتاباً مع الشاي، ورقة، ورقتين، وإذا عَرض لنا سؤال نضع إشارة ونسأل الأساتذة.
5.  الكتاب إنسان ـ وهي من كلمات الشيخ أحمد كفتارو التي ربانا عليها وكان يقول يا بني الكتاب إنسان يخطئ ويصيب  ـ فالكتاب عندما تقرؤه ليس منزَّلاً، فلابد أن تُحَكِّم قرآنك وسنة النبي صلى الله عليه و سلم وعقلك.
 عندما نقول إن هذا الكاتب كتابته موثوقة فهذا لا يعني أن كل كلمة يكتبها ثقة أو كل سطر، لكن هو في الغالب ثقة، وكل إنسان يؤخذ منه ويُرَدُّ عليه إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم ، كما قال الإمام مالك: إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر النبي صلى الله عليه و سلم .
العلماء قالوا: لكل كاتب كتاب يسمونه سهوة عليه، فلا يوجد كاتب معصوم، فانتبه فقد تجد لهذا الشيخ أو لهذا الكاتب مع جلالته وقيمته ومنزلته العالية زلات أو سهوات، فخذ ما صفا ودع ما كدر.

كيف  تقرأ ؟ :


• لابد عند القراءة أن تمسك بيدك قلماً، والأفضل أن يكون رصاصاً كي لا تشوه الكتاب، فكلما قرأت بيت شعر جميل ضع تحته إشارة، أو كلمة لطيفة ضعها ضمن دائرة، أو فكرة استهوتك اكتبها برأس الصحيفة، أو ضع الفكرة العذبة بين قوسين وهكذا، ثم ارجع إلى الورقة الأولى البيضاء في الكتاب، اكتب مثلاً في الصفحة 47 يوجد فكرة جميلة حول كذا، في الصفحة 300 يوجد بيت شعر جميل أو في الصفحة 212 توجد قصة مفيدة لطالب العلم الشرعي.
• ثم اقتنِ دفتراً ذا غلافٍ متين (يشبه المفكرات السنوية)، هذا الدفتر يعيش معك عمراً طويلاً، كلما مرَّ معك شيء جميل جداً سجِّله في دفترك، وتكتب من أي كتاب هذا ومن أي صحيفة ومن أي جزء.
أنواع الكتب من حيث القراءة المتأنية والسريعة قسمان:
1.  كتب تقرؤها بسرعة.
2.  وكتب تسمى مراجع تقرؤها بتأنٍ.
 فكل واحد منكم بين يديه كتاب مرجع يقرأ منه كل يوم، لكن يقرأ صفحة أو اثنتين أو ثلاثة أو أربعة... وهناك كتاب سريع يقرؤه في يوم واحد أو يومين.
مثلاً: كتاب جامع الأصول في الصحاح الستة هذا كتاب مرجع (أحد عشر مجلداً)، أنت تقرأ كل يوم منه ورقة أو اثنتين... عشرة، تقرؤه بتأنٍ. وربما استمرت قراءته سنة أو اثنتين.
كتاب جامع القرآن للقرطبي في اثنين وعشرين جزءاً، ربما أقرؤه خلال بسنتين، لا مشكلة.
أما الكتب الفكرية السريعة خلال يوم أنتهي منها، أو خلال يومين أو ثلاثة وأنتهي، مثلاً: كتاب ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين ؟ أقرؤه خلال النهار بسرعة، خلال يوم أو يومين وأنتهي منه.
متى وأين نقرأ ؟
قبل أن نجيب على هذا السؤال لابد أن نسأل أنفسنا، لِمَ نحن نقرأ ؟ والجواب: نحن نقرأ تقرباً لله تعالى، فقد قال أهل الطريق: طالب العلم وِرْدُه علمُه. فكلما تعلَّمْتَ أكثر تأتيك وارداتٌ إلى قلبك أكثر، وتزيد علاقتك بالله عز وجل أكثر – إن صَحّت النية-، فإذا علمت أنك تقرأ تقرباً إلى الله تعالى فنحن بحاجة أن نتقرب إلى الله تعالى في كل زمان وفي كل مكان، لذلك متى نقرأ ؟ في كل وقت، أين نقرأ ؟ في كل مكان.
كان سماحة الشيخ أحمد كفتارو حفظه الله في سيارته، طلب من السائق  ـ على ما أُخْبِرتُ ـ أن يضع له في الكرسي الخلفي مصباحاً صغيراً ويربط له القلم بشيء على مسند الكرسي الأمامي، وذلك لأن الشيخ يضع كتباً في سيارته فإذا صعد ليركب في السيارة أوقد المصباح وقرأ، وكتب بالقلم.
عندما يكون سماحة الشيخ في بيته ـ وكلنا نزوره في بيته ـ لا نجده إلا وبين يديه كتاب، حتى على سرير نومه يضع كتباً فوق رأسه، والشيخ جاوز التسعين سنة، وهو يستقبل الآخرة ـ أطال الله عمره ـ ويودع الدنيا ولا يزال يقرأ لأنه يتقرب إلى الله تعالى بالعلم وبالقراءة، فما بالنا ونحن الشباب في أول حياتنا.

الخاتمة :


هذا موجز عن المعلومات التي أردت أن أنقلها إليكم عن فن المطالعة: ماذا نقرأ ؟ كيف نقرأ ؟ متى نقرأ ؟ أين نقرأ ؟ أرجو أن أكون وُفّقْتُ في اختيارها وعرضها. شكراً لإدارات دبلوم التأهيل الشرعي وكلية أصول الدين وكلية الدعوة الإسلامية في مجمع أبي النور الإسلامي لإتاحة هذه الفرصة وشكراً لطلابهم الأكارم على حسن الإصغاء.
أختم هذه المحاضرة ببيتين من الشعر ذكرهما الإمام اللغوي أحمد بن فارس صاحب معجم مقاييس اللغة، يقول فيهما:

 

ويُبْسُ الخريفِ وبردُ الشتا                  فأخذك للعلم قلْ لي متى ؟
 إذا كان يؤذيك حَرُّ المصيف                    ويلهيك حسن زمان الربيع

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
د. محمد خير الشعال
16/4/2003م
 

أسئلة وأجوبة

س: ما رأيك في كتاب دراسة في السيرة ؟
ج: هذا الكتاب مفيد، الكتاب من أجل دراسة السيرة دراسة فكرية عقلية، لكن الكتاب أخذ عدة مواقف من السيرة وسلط عليها الأضواء، كهجرة النبي صلى الله عليه و سلم وصلح الحديبية وما شابه، لكن لا نستطيع أن نجعله كتاباً معتمداً في السيرة، لأنه أخذ إضاءات من السيرة.

س: كيف يمكنني أن أحفظ وذاكرتي تخونني ؟
ج: كلنا هكذا، المهم أن تكثر من القراءة، فكلما أكثرت من القراءة تحفظ أكثر.

س: بالنسبة للأطفال في أي عمر يُلَقَّنون العلم ؟
ج: الدراسات الآن تقول وهم في الرحم، وقد جاءت سنة النبي صلى الله عليه و سلم بالأدعية التي يقرؤها الأب وتقرؤها الأم حول هذا الموضوع فيؤثر ذلك على الأولاد.

س: أحب المطالعة كثيراً ولكن كلما فكرت بالقراءة ظهر أمامي هاجس المقرر علي وهو كثير على ما أعتقد ؟
ج: يا أخي، أنت أكبر مما قُرِّرَ عليك، ببساطة والكلام سراً، معظم طلاب العلم لا يدرسون إلا في شهر الامتحان، وينجحون، ولكن السنة الدراسية ثمانية أشهر، إذاً في شهر واحد استطعت أن تنجح، فأنت أكبر من المقرر بثماني مرات، فلا تقل المقرر كبير.

س: ما رأيك في الكتب المشبوهة والرد عليها ؟
ج: يجب على أحدنا أن يبني مادته العلمية الشرعية صحيحةً، بعد هذا ائتِ بالكتب التي فيها أخطاء وصححها، فالرجل الذي لا يعرف السباحة هل نعلمه الإنقاذ فوراً؟! نعلمه السباحة الصحيحة أولاً ثم نعلمه الإنقاذ.

س: في قراءة كتب التفاسير، ما هو الأفضل قراءة السور المفصلة أم السور الطويلة ؟
ج: نحن طلاب العلم الشرعي نبدأ وفق ترتيب المصحف.

س: حبذا لو تُخَصَّص مجالس لقراءة المجلدات.
ج: الشام مليئة بشيوخ يُقْرِئون العلوم، لأي علم من العلوم، فمن أراد أن يقرأ أي كتاب على أي شيخ فليراجعني، فعندي قائمة فيها أسماء شيوخ دمشق الذين يقرؤون الكتب في مساجد مختلفة.

س: هل يغني جهاز الكومبيوتر عن الكتاب ؟
ج: لا، لأنك تستطيع أن تحمل الكتاب سبع ساعات، وتنام مع كتابك، لكنك على الكومبيوتر لا تستطيع أن تجلس مثل هذه الجلسة سبع ساعات وتنظر، تؤلمك عيناك وظهرك، لكن الكتاب عندما يؤلمني ظهري يمكن أن آخذه وأمشي، يمكن أن أستلقي، يمكن أن آخذه معي في النزهة، ثم إنه يوجد رابطة بيني وبين الكتاب، فالكتاب أضمه إلي وأضعه في جيبي، يخصني، ألمسه أكثر. الكومبيوتر هناك بعد بيني وبينه، لا يغنيني، فالكومبيوتر مفيد لكن لا يغني عن الكتاب.

س: هل نقرأ كل كتاب مع مقدمته وسيرة المؤلف ؟
ج: من أهم الأمور في الكتب العلمية المقدمة، الكتب العلمية القديمة مقدماتها وحدها مادة علمية، فهناك كتب اشتهرت فيها المقدمة ولم يشتهر الكتاب، فمقدمة ابن خلدون اشتهرت على كتاب التاريخ الذي وضعها ابن خلدون لأجله وهو كتاب ديوان المبتدأ والخبر .
كتاب الإتقان في علوم القرآن هو مقدمة لكتاب مجمع البحرين في التفسير الذي عزم السيوطي، على كتابته.
من أهم مجلدات كتاب فتح الباري المقدمة التي اسمها هدي الساري إلى فتح الباري فالمقدمات مادة علمية كبيرة جداً.

س: كيف أستحضر أكبر قدر ممكن من الكتاب الذي أطالعه، لأنني أقرأ وأنسى؟
ج: القلم والورقة والدفتر الخاص.

   س: أود التعرف على أوضاع المسلمين في العالم وأهم قضاياهم.
ج: نحن لم نذكر شيئاً عن مواقع الإنترنت المفيدة وعن )أقراص ليزرية( مفيدة يمكن أن تجد فيها عن أوضاع المسلمين في العالم. الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة  تفيدك في هذا الأمر، حاضر العالم الإسلامي يفيدك في هذا الأمر، وبعض المجلات.

س: ما رأيك في قراءة الجرائد ؟
ج: لا بأس، لكن ليس كل شيء في الجرائد صحيحاً، فالمحرِّر ليس متخصصاً، فقد يكتب مادة فقهية لا يؤخَذُ منها حرف، فهو ليس متخصصاً، قد ينقل مادة طبية فلا قيمة لأي كلمة من كلماته، إلا أن تكون جريدة متخصصة كجريدة أو مجلة شرعية أو فقهية وغير ذلك.

س: كيف نفهم الكتب الصعبة ككتب ابن قيم الجوزية ؟
ج: ليست صعبة، ولا سيما إذا بدأنا بالترتيب المذكور في هذه المحاضرة.

س: أعاني من الكسل والخمول ؟
ج: ادعُ بدعاء الرسول: " اللَّهُمَّ إِني أعُوذُ بِكَ مِنَ الهَمّ والحُزن، وأعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ والبُخلِ، وأعوذُ بِكَ مِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَقَهْرِ الرّجالِ ".

س: إذا بدأت بكتاب هل من الضروري أن أكمله ؟
ج: عندما تسأل طالب علم شرعي هل قرأت هذا الكتاب ؟ يقول لك: قرأت عدداً من الصفحات من أوله أو منتصفه أو آخره، هذا خطأ، لابدَّ من قراءته من أول كلمة إلى آخر كلمة حتى تموت أو ينتهي الكتاب.

س: أحب القراءة لكنني أملّ بسرعة.
ج: كلنا هكذا، سيدنا موسى عليه السلام قال للخضر: (هل أتبعك على أن تعلمني مما عُلِّمْتَ رشدا) ماذا قال له الخضر ؟ (قال إنك لت تستطيع معي صبرا) فالعلم يحتاج للصبر.
لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
  لا تحسب المجد تمراً أنت آكله

لعلنا نحدثكم عن صبر العلماء في التحصيل العلمي يوماً ما، يا أخي يبذلون دماءهم وأرواحهم، وقد أخبرتكم بقول إبراهيم الحربي، قال: بلحمي ودمي. قرأ الكتب بلحمه ودمه، كلنا نملّ، لا تظن أن الكتاب شوكولا ستأكلها، بل هناك عذاب ستتحمله.

س: ماذا نقرأ لتصحيح الحياة الأسرية ؟
ج: التفسير والفقه، هناك أبواب في هذا الأمر يُغْنِيْكَ في هذه المادة.

س: ماذا نقرأ للصحة العامة ؟
ج: كتابات الدكتور: محمد علي البار، طبيب وهو مختص بالنسائية وفقيه.

س: ماذا يقرأ أطفالنا ؟
ج: هذا بحث كبير، ونحن نتكلم هنا عن طلاب العلم الشرعي.

س: علم النفس والاجتماع.
ج: هذه مادة مفيدة، في علم النفس والاجتماع من أفضل الكتَّاب فاخر عاقل، كتاباته مفيدة وجيدة.

س: ماذا نقرأ في التصوف والتربية ؟
ج: قلنا المواعظ والرقاق، اقرأ كتاب الأذكار فيه تصوف، واقرأ كتاب الترغيب والترهيب فيه تصوف، واقرأ كتاب التذكرة فيه تصوف، والإحياء فيه تصوف وفيه تربية، و إذا أردت كتاباً مفيداً وممتعاً في علم التصوف اقرأ كتاب الشيخ عبد القادر عيسى حقائق عن التصوف . وفي تربية الأولاد أقرأ كتاب تربية الأولاد في الإسلام للشيخ علوان.

س: كيف نستطيع التوفيق بين القراءة والكتب المقررة ؟
ج: الكتب المقررة تمثل 1/8 من قيمتك، أنت أكبر منها بثماني مرات، هكذا توَفِّق.

س: أحكام شرعية للبنات.
ج: كتاب درية العيطة.

س: كيف أستطيع اكتشاف أن هذا الكتاب فيه سموم ؟
ج: القرآن الكريم والسنة الشريفة والعقل.

س: النسيان.
ج: كلنا ننسى، سميَّ الإنسان إنساناً لشدة نسيانه، والتكرار يساعدك في التقليل منه مع ترك المعاصي وتناول حبة البركة و الزبيب .
 
س: المواد الفلسفية.
ج: ستقرأ في تفسير القرآن الكريم مواداً فلسفية عالية، اقرأها في التفسير.

س: منهج علماء السلف؟
ج: اقرأ تراجم الرجال.

س: الأحاديث الموضوعة إذا قرأها أحدنا دون إتمام الأحاديث الصحيحة تختلط الأمور ببعضها.
ج: نحن قلنا أن الأحاديث الموضوعة تقرؤها في المرتبة الرابعة بعد أن تقرأ الصحاح الستة ومجمع الزوائد الذي فيه الكتب الستة.


و الحمد لله رب العالمين