الخميس 19 كانون ثاني 2017

بحث مختصر في عورة الصَّغير والصَّغيرة والنَّظر إليها

الأحد 29 ربيع الثاني 1434 / 10 آذار 2013

اختلف الفقهاء في بيان حدِّ عُمر الصَّغير والصَّغيرة:

  • عند الحنفية: لا عورة للصَّغير جداً وهو مَنْ عُمُرُه أربع سنين فأقلّ، فيباح النَّظر إلى بدنه ومسِّه، ثمَّ ما دام لم يُشْتَه فعورته القُبُل والدُّبر، ثمَّ تغلَّظ عورته إلى عشر سنين، أي تعتبر عورته: الدُّبر وما حوله من الأليتين والقُبل وما حوله. وبعد العاشرة تعتبر عورته كعورة البالغ في الصَّلاة وخارجها، سواءً أكان ذَكَرَاً أم أنثى.
  • عند المالكيَّة: يفرقون بين الذَّكر والأنثى:

-    في الصَّلاة: عورة الصَّغير الذَّكَرِ المأمور بالصَّلاة وهو بعد تمام السَّبع: هي السَّوأتان والأليتان والعانة والفخذ، فيُندب له سترها كحالة السَّتر المطلوب من البالغ.

وعورة الصَّغيرة المأمورة بالصَّلاة: ما بين السُّرة والرُّكبة، ويُندب لها سترها كالسَّتر المطلوب من البالغة.

-    خارج الصَّلاة: ابن ثمان سنين فأقلّ لا عورة له، فيجوز للمرأة النَّظر إلى جميع بدنه وتغسيله ميتاً. وابن تسع إلى اثنتي عشرة سنة يجوز لها النَّظر إلى جميع بدنه، ولكن لا يجوز لها تغسيله. وابن ثلاث عشرة سنة فأكثر عورته كعورة الرَّجل.

وبنت سنتين وثمانية أشهر لا عورة لها، وبنت ثلاث سنين إلى أربع لا عورة لها في النَّظر، فيُنظر إلى بدنها، ولها عورة في المسِّ فليس للرَّجل أن يغسلها، والْمُشْتَهاة كبنت ستّ كالمرأة، لا يجوز للرَّجل النَّظر إلى عورتها ولا تغسيلها.

  • عند الشَّافعية: عورة الصَّغير ولو غير مميز كالرَّجل: ما بين السُّرة والرُّكبة.

وعورة الصَّغيرة كالكبيرة أيضاً في الصَّلاة وخارجها.

  • عند الحنابلة: الصَّغير الذي لم يبلغ سبع سنين: لا عورة له، فيباح النَّظر إليه ومس جميع بدنه. وابن سبع إلى عشر عورته الفَرْجَان فقط في الصَّلاة وخارجها، وبنت سبع إلى عشر عورتها في الصلاة: ما بين السُّرة والرُّكبة.

وأمَّا خارج الصَّلاة فمثل الكبيرة: أمام المحارم عورتها ما بين السُّرة والرُّكبة ويستحب لها الاستتار وستر الرَّأس كالبالغة احتياطاً، وأمام الأجانب: عورتها جميع بدنها إلا الوجه والرَّقبة والرَّأس، واليدين إلى المرفقين، والسَّاق والقدم. وابن عشر كالكبير تماماً.

ويظهر أنَّ رأي الحنابلة والحنفية أولى لاتفاقه مع حديث الأمر بالصَّلاة لسبع، والضَّرب عليها لعشر.

والله تعالى أعلم.

 [الفقه الإسلامي وأدلته للدُّكتور وهبة الزُّحيلي].

 

والتقسيم بحسب الأعمار:

  • ·     مَنْ عُمُرُه أربع سنين فأقلّ:

عند الحنفية: لا عورة للصَّغير جداً وهو مَنْ عُمُرُه أربع سنين فأقلّ، فيباح النَّظر إلى بدنه ومسِّه، ثمَّ ما دام لم يُشْتَه فعورته القُبُل والدُّبر.

عند المالكية: يفرقون بين الذَّكر والأنثى: فبنت سنتين وثمانية أشهر لا عورة لها، وبنت ثلاث سنين إلى أربع لا عورة لها في النَّظر، فيُنظر إلى بدنها، ولها عورة في المسِّ فليس للرَّجل أن يغسلها، وابن ثمان سنين فأقلّ لا عورة له.

أما عند الشافعية: فعورة الصَّغير ولو غير مميز كالرَّجل: ما بين السُّرة والرُّكبة، وعورة الصَّغيرة كالكبيرة أيضاً في الصَّلاة وخارجها.

  • ·     من 4-10 سنين:

عند الحنفية: تغلَّظ عورة مَنْ عُمُرُه أربع سنين إلى عشر سنين، أي تعتبر عورته: الدُّبر وما حوله من الأليتين والقُبل وما حوله.

وعند المالكية: ابن ثمان سنين فأقلّ لا عورة له، فيجوز للمرأة النَّظر إلى جميع بدنه وتغسيله ميتاً. وابن تسع إلى اثنتي عشرة سنة يجوز لها النَّظر إلى جميع بدنه، ولكن لا يجوز لها تغسيله. وفي الصَّلاة: عورة الصَّغير الذَّكَرِ المأمور بالصَّلاة وهو بعد تمام السَّبع: هي السَّوأتان والأليتان والعانة والفخذ، فيُندب له سترها كحالة السَّتر المطلوب من البالغ.  وعورة الصَّغيرة المأمورة بالصَّلاة: ما بين السُّرة والرُّكبة، ويُندب لها سترها كالسَّتر المطلوب من البالغة.

 والْمُشْتَهاة كبنت ستّ كالمرأة، لا يجوز للرَّجل النَّظر إلى عورتها ولا تغسيلها.

  • وعند الحنابلة: الصَّغير الذي لم يبلغ سبع سنين: لا عورة له، فيباح النَّظر إليه ومس جميع بدنه. وابن سبع إلى عشر عورته الفَرْجَان فقط في الصَّلاة وخارجها، وبنت سبع إلى عشر عورتها في الصلاة: ما بين السُّرة والرُّكبة.

وأمَّا خارج الصَّلاة فمثل الكبيرة: أمام المحارم عورتها ما بين السُّرة والرُّكبة ويستحب لها الاستتار وستر الرَّأس كالبالغة احتياطاً، وأمام الأجانب: عورتها جميع بدنها إلا الوجه والرَّقبة والرَّأس، واليدين إلى المرفقين، والسَّاق والقدم. وابن عشر كالكبير تماماً.

  • ·     من 10 -...:

عند الحنفية: بعد العاشرة تعتبر عورته كعورة البالغ في الصَّلاة وخارجها، سواءً أكان ذَكَرَاً أم أنثى.

عند المالكية: ابن ثلاث عشرة سنة فأكثر عورته كعورة الرَّجل.

 

 

ينظَر الجدول الملحق:

 

 

 

العمر

الحنفية

المالكية

الشافعية

الحنابلة

الذكر

الأنثى

سنة

لا عورة له

لا عورة له

لا عورة لها

عورة الصَّغير كالرَّجل: ما بين السُّرة والرُّكبة. وعورة الصَّغيرة كالكبيرة أيضاً في الصَّلاة وخارجها.

لا عورة له

سنتين

لا عورة له

لا عورة له

لا عورة لها إلى سنتين وثماني أشهر

لا عورة له

ثلاث سنوات

لا عورة له

لا عورة له

لا عورة لها في النظر دون المس

لا عورة له

أربع سنوات

لا عورة له

لا عورة له

لا عورة لها في النظر دون المس

لا عورة له

خمس سنوات

القبل والدبر وما حولهما

لا عورة له

لا عورة لها في النظر دون المس

لا عورة له

ست سنوات

القبل والدبر وما حولهما

لا عورة له

إن كانت مشتهاة فعورتها كالكبيرة

لا عورة له

سبع

سنوات

القبل والدبر وما حولهما

لا عورة له إلا في الصلاة: القبل والدبر وما حولهما، والفخذين.

إن كانت مشتهاة فعورتها كالكبيرة في الصلاة وغيرها، فإن لم تًشتهَ فعورتها في الصلاة: ما بين السُّرة والرُّكبة

الذكر:

عورته القبل والدبر في الصلاة وغيرها

الأنثى:

في الصلاة بين السرة والركبة، وخارجها كالكبيرة

ثمان سنوات

القبل والدبر وما حولهما

لا عورة له

 

القبل والدبر في الصلاة وغيرها

في الصلاة بين السرة والركبة، وخارجها كالكبيرة

تسع سنوات

القبل والدبر وما حولهما

لا عورة له في النظر دون المسّ

 

القبل والدبر في الصلاة وغيرها

في الصلاة بين السرة والركبة، وخارجها كالكبيرة

عشر سنوات

القبل والدبر وما حولهما

لا عورة له في النظر دون المسّ

 

القبل والدبر في الصلاة وغيرها

في الصلاة بين السرة والركبة، وخارجها كالكبيرة

11 سنة

بين السرة والركبة

لا عورة له في النظر دون المسّ

 

 

 

12 سنة

بين السرة والركبة

لا عورة له في النظر دون المسّ

 

 

 

13 سنة

 

بين السرة والركبة

 

 

 

 

والحمد لله رب العالمين